السيد موسى الشبيري الزنجاني
6404
كتاب النكاح ( فارسى )
البته اين فقها متعرض جنون بعد شدهاند و متعرض قبل نشدهاند . علت اينكه اين عبارتها ذكر شد و لو متعرض بعد شدهاند براى اين است كه توجه پيدا كنيم كه بعد را از كجا آوردهاند ، در روايات كه اين تفصيل نيست ، پيداست كه روايتى بوده كه مورد اعتماد بوده و الّا از خودشان كه چنين تفصيلى نمىدهند . حال برخى از عبارتهايى كه متعرض قبل نيز شدهاند را مورد توجه قرار مىدهيم : 1 - نهايه : اذا تزوجت المرأة رجلًا على أنه صحيح فوجدته مجنونا كانت مخيرة بين الصبر عليه و بين مفارقته فان حدث به جنون يعقل معه اوقات الصلوات لم يكن لها اختيار فان كان لا يعقل ذلك كانت مخيرة بين المقام معه و بين فراقه . نظير اين مطلب در مهذب ابن براج هست . 2 - خلاف : ابتدا تعبير مىكند كه با جنون أحد الزوجين فسخ مىشود دليلنا اجماع الفرقه و اخبار هم ، منتها به جنون حادث كه مىرسد مىگويد : اذا حدث بالرجل جب أو جنون أو جذام أو برص لم يكن فى حال العقد فانه لا يرد الا فى الجنون الذي لا يعقل معه أوقات الصلوات فانه يرد به . 3 - غنيه أبو المكارم : و الحرة اذا تزوجت برجل على أنه سليم فظهر أنه مجنون أو عنين أو مجبوب فلها الرد ( و هيچ قيدى نمىآورد ) و الجنون الحادث بعد الدخول ان كان يعقل معه أوقات الصلاة فلا خيار لها فى فراقه و ان كان لا يعقل ذلك كان لها الخيار و لزم وليه أن يطلقها منه ان طلبت الفراق بلا خلاف بين أصحابنا . و عبارات زياد ديگرى نيز در امثال اصباح و سرائر و نزهه هست ، چرا اين عبارتها را حمل كنيم و بگوييم همه فقها قبل و بعد را يكسان مىدانند و يك معيار قائل هستند . خلاصه اين كه با فرمايش صاحب جواهر نمىتوانيم موافقت كنيم . اين بحث ديگر تمام شد . « * و السلام * »